خرجت الإعلامية المصرية ريهام سعيد عن صمتها مهاجمةً بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، بعد تداول تصريحات لها على أنها "تلميح بقرب وفاتها"، معتبرة أن ما جرى يمثل تحريفاً واضحاً لكلامها واستغلالاً بحثاً عن التفاعل والمشاهدات.
وبدأت القصة بعد بث مباشر عبر حسابها الرسمي تحدثت فيه عن قرارها عدم عرض إحدى حلقات برنامجها رغم تسجيلها، بسبب ما تضمنته من تفاصيل وصور تمس خصوصية أشخاص، مؤكدة أن قرارها كان بدافع مهني وأخلاقي.
وقالت خلال البث إنها فضّلت عدم إذاعة الحلقة لتجنب أي ضرر أو "ذنب مهني"، مشيرة إلى أن الحفاظ على القيم المهنية أهم بالنسبة لها من تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، مضيفة أنها تسعى لراحة ضميرها خصوصاً تجاه أسرتها وأبنائها.
وفي سياق حديثها عن ضغوط المنافسة الإعلامية، استخدمت عبارة عن أن "أيام الإنسان محدودة"، وهو ما جرى اقتطاعه وتداوله بشكل مختلف تماماً على أنه تصريح بتوقع وفاتها، الأمر الذي فجّر موجة جدل واسعة.
رداً على ذلك، نشرت ريهام سعيد تدوينات غاضبة نفت فيها تماماً ما تم تداوله، مؤكدة أن الكلام أُخرج من سياقه، ومهاجمة ما وصفته بـ"الصحافة الصفراء" التي تثير الفتن وتستغل العناوين الصادمة لزيادة التفاعل.
وأضافت أنها تعرضت وأفراد عائلتها لحالة من القلق بسبب هذه التفسيرات، معتبرة أن تحويل تصريحاتها إلى "تنبؤ بالموت" أمر مؤذٍ نفسياً وغير مهني، معلنة نيتها اتخاذ إجراءات قانونية بحق من نشروا هذه الادعاءات.
وأثارت الواقعة تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل بين من اعتبر أن ما حدث مثال على خطورة اقتطاع التصريحات، ومن شدد على ضرورة الالتزام بالدقة عند نقل كلام الشخصيات العامة وتجنب التهويل الإعلامي.


























