في تحول درامي جديد للأزمة التي شغلت الرأي العام، تراجع والد الفنان الأردني حسام السيلاوي عن موقفه القاطع بإعلان التبرؤ من إبنه، موضحاً أن غضبّه كان يستهدف السلوكيات الأخيرة والمواقف المثيرة للجدل، لا صلة الدم التي تجمعهما، ويأتي هذا التراجع ليضع حداً لحالة الانقسام التي سادت منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحات الفنان المتعلقة بالدين، والتي اعتبرها والده خروجاً عن القيم المتعارف عليها.
وفي بيان نشره على حسابه الشخصي، وضع والد السيلاوي النقاط على الحروف بشأن التصريحات التي أثارت ضجة واسعة، مقراً بأن ما ارتكبه إبنه في الأيام الماضية كان "خطأً"، لكنه أكد في الوقت ذاته أن تبرأه كان موجهاً حصراً للأفعال التي تنافت مع أخلاقيات العائلة وعاداتها، وليس من لإبنه كشخص.
وشدد الأب في كلماته على أنه لن يتخلى عن إبنه في محنته الحالية، قائلاً: "كل ما حصل خلال اليومين الماضيين خطأ من حسام، وأنا أعلنت براءتي من جميع أفعاله التي لا تتناسب مع أخلاقياتنا وما نحن عليه من عاداتنا وقيمنا، وليس من ابني، ولن أتركه للمرض وسأبذل ما أمكنني بإذن الله لعودة حسام كما كان"، كما وصف إبنه بأنه "إنسان محترم ومحب للجميع"، مرجعاً التخبط الأخير إلى ظروف نفسية قاسية يمر بها الفنان، ما يستوجب تكاتف الأسرة والوقوف بجانبه لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.
وبهذا الموقف، يفتح والد السيلاوي صفحة جديدة عنوانها الاحتواء والدعم، معتبراً أن حالة نجله الصحية والنفسية هي الأولوية القصوى الآن، بعيداً عن تداعيات الجدل الديني الذي تسبب في فجوة كادت أن تعصف بالعلاقة بين الأب وإبنه.