شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً حاداً في الجدل الدائر حول الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر، الذي يتلقى علاجه حالياً في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، وتحولت الأزمة إلى مواجهة علنية عقب تبادل للاتهامات بين الفنانة المصرية نادية مصطفى، المتحدثة الرسمية بإسم نقابة المهن الموسيقية في مصر، ورئيس الجالية المصرية في فرنسا، ما كشف عن تضارب صارخ في المعلومات أثار غضب الدائرة المقربة من الفنان الراقد في المشفى.
شنت نادية مصطفى هجوماً هو الثاني من نوعه على رئيس الجالية المصرية في فرنسا، رداً على ما اعتبرته تصريحات "غير دقيقة ومسيئة" تمس الوضع الصحي لهاني شاكر، وأعربت مصطفى عن استيائها الشديد من اتهامها بالسعي وراء "الترند"، مؤكدة أن قيمتها الفنية والإنسانية أكبر من المزايدة، وأنها لم تتاجر يوماً بالأزمات الإنسانية لتحقيق الشهرة.
وفي محاولة لقطع الطريق على المشككين، أوضحت نادية مصطفى أن كافة البيانات والتصريحات التي أدلت بها لم تكن عشوائية، بل جاءت نتيجة تواصل مباشر ولحظي مع السيدة نهلة توفيق، زوجة الفنان هاني شاكر، وشددت على أن كل معلومة نشرتها تمت بمراجعة وموافقة الزوجة، محذرة من أن تداول معلومات غير موثقة يساهم في إثارة البلبلة ويؤذي مشاعر الجمهور في ظل حساسية الظرف الراهن.
وكشفت المتحدثة بإسم النقابة عن حالة من الغضب العارم تسيطر على زوجة هاني شاكر بسبب الأنباء المتداولة؛ إذ فجّرت مفاجأة بتأكيدها أن رئيس الجالية المصرية في فرنسا لم يتواصل نهائياً مع الزوجة أو مع شريف إبن الفنان، بل ولم يجرِ أي تنسيق مع القنصلية المصرية بباريس.
وختمت نادية مصطفى حديثها بالإشارة إلى أن التناقض في الروايات يزيد من تعقيد المشهد، مستنكرة الحديث عن وجود "تعتيم إعلامي" في الوقت الذي يتم فيه نشر تفاصيل مغلوطة وغير مؤكدة، وهو ما يضع مصداقية الأطراف المدعية في محل تساؤل كبير.


























