في مطلع ستينيات القرن الماضي، وتحديدًا عام 1963، شهدت الدراما السورية انطلاقة فنية جديدة تمثّلت في ظهور الممثلة السورية سامية الجزائري على شاشة التلفزيون السوري، في وقت كانت فيه الدراما المحلية لا تزال في مراحلها التأسيسية الأولى.

جاءت هذه البداية من خلال تمثيلية اجتماعية بعنوان “أبو البنات”، إذ أسند إليها دور ممرضة، وهو دور بسيط في ظاهره، لكنه شكّل البوابة التي دخلت منها إلى عالم التمثيل.
ولم تكن هذه الخطوة مخططة مسبقًا، بل جاءت بمحض الصدفة؛ إذ لفتت سامية الأنظار بحضورها الطبيعي وعفويتها، ما دفع المخرجة قسمت طوزان إلى اختيارها للمشاركة في العمل. وقد رأت فيها طاقة تمثيلية واعدة، رغم عدم امتلاكها خبرة سابقة في المجال آنذاك.