تحل اليوم ذكرى رحيل أحد أعمدة السينما المصرية الكلاسيكية، الممثل المصري الراحل عماد حمدي، الذي لم يكن مجرد ممثل، بل كان رمزاً للرومانسية والوقار على الشاشة لأكثر من أربعة عقود.


بدأت رحلة عماد حمدي الفنية من قلب "ستوديو مصر"، حيث انطلق ليتربع على عرش النجومية في الخمسينيات، مجسداً شخصية الشاب المثقف والرومانسي في روائع منها "إني راحلة" و"بين الأطلال".
ومع تقدم العمر، أثبت عبقريته في التحول نحو أدوار الأب والجد، مانحاً السينما أبعاداً إنسانية عميقة في أفلام خالدة منها "سواق الأتوبيس" و"ميرامار".
رغم النهايات الحزينة التي عاشها في سنواته الأخيرة، إلا أن إرثه الفني يظل حياً في وجدان الجمهور العربي، كممثل استطاع بصدقه وأدائه الهادئ أن يبقى في ذاكرة التمثيل فتى الشاشة الذي لا يشيخ.