نشرت الممثلة المصرية أسما شريف منير مجموعة صور جديدة عبر حسابها الرسمي، كشفت من خلالها عن مرورها بفترة صعبة مليئة بالأزمات والتحديات، مشيرةً إلى أنها ظنّت في البداية أن التزامها الديني كان سبب ما تمرّ به.
وكتبت أسما معلّقةً على الصور أن الفترة الماضية شهدت ضيقاً في الرزق وتسرب الشكوك إلى عقلها، إذ حاولت هذه الوساوس إقناعها بأن التزامها هو سبب الأزمات التي تواجهها. وأوضحت أنها شعرت بضغوط كبيرة من جميع الاتجاهات، حتى من أشخاص مقرّبين خذلوها، ما جعلها تصل إلى مرحلة التشكيك في إيمانها. لكنها أكدت أن عودتها إلى الله جعلتها تدرك أن الابتلاء جزء من طريق المؤمن، وأن الأنبياء أنفسهم مرّوا باختبارات كانت دليلاً على قربهم من الله.
وأضافت أن الله منحها وضوحاً في الرؤية لم تكن تتوقع حاجتها إليه، فأصبحت ترى الناس على حقيقتهم لا كما كانت تتمنى أن يكونوا، ولا كما يظهرون بالكلمات المعسولة أو الصور التي كانت تبررها لنفسها خوفاً من خسارة أحد. وأشارت إلى أنها باتت تميّز بين من يحبها بصدق، ومن كان موجوداً فقط بدافع المصلحة، ومن يظهر في وقت الشدة مهما كان الثمن، مقابل من يختفي عند أول اختبار يتطلب جهداً أو التزاماً أو حتى احتراماً.
وتابعت أسما أنها أدركت أن من يبدو أن حياته تسير على ما يرام ليس بالضرورة على حق، ولا يعيش بالصدق ذاته، لافتةً إلى أنها بدأت تشعر بإشارات تطمئنها بأن من حولها يدعون لها، وأن الله يواسي قلبها ويمنحها السكينة.
واختتمت أسما شريف منير منشورها بالتأكيد على أن مع العسر يسراً، حتى وإن استمر الألم، مشيرةً إلى أنها أصبحت أكثر وعياً بأن الدنيا ليست الغاية الحقيقية، بل هي اختبار للصبر، وأن الأهم هو الآخرة. ووجّهت رسالة لكل من يمر بظروف صعبة بأن يتذكر أن الله ما زال يريده، وأن استمرار الحياة بشكل مثالي دائماً قد يكون مدعاة للقلق، مؤكدةً أن العودة إلى الله، والصبر، والتسليم، هي جوهر الطريق، واختتمت بقولها: "الحمد لله دائماً وأبداً… وإذا وصل إليكم كلامي، فلا تنسوني من الدعاء".