خرج محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، عن صمته ليضع حدًا لسيل الشائعات المتداولة حول الحالة الصحية لشقيقته، مؤكدًا أن ما نُشر خلال الفترة الأخيرة لا يمت للحقيقة بصلة، وهدفه الأول هو الإثارة والبحث عن "التريند".

وأوضح محمد أن معظم الأخبار المنتشرة مغلوطة، مشددًا على أن شيرين لم تتلقَ دعمًا حقيقيًا إلا من عدد محدود جدًا من أصدقائها المقربين، قائلًا: "أقسم بالله العظيم 90٪ من الأخبار مغلوطة وغير صحيح تمامًا، والناس اللي بتتاجر بيها في البرامج والمداخلات عايزة لقطة وشهرة مش أكتر".

وأشار إلى أن ابتعاد الأسرة عن المشهد لم يكن تخليًا، بل نتيجة تجارب سابقة مؤلمة أثّرت سلبًا على رحلة علاج شيرين، موضحًا: "لما دخلنا قبل كده اتقال علينا إننا بنستفاد وناس وحشة، وبعدنا علشان نسيبها ترتاح، واللي حصل إن علاجها اتبوظ".

وتطرق شقيق شيرين إلى الجدل المثار حول نقلها بسيارة إسعاف إلى منزل الممثلة المصرية زينة، كاشفًا التفاصيل الكاملة للواقعة، ومؤكدًا أنها أُخرجت عن سياقها الحقيقي، إذ قال: "زينة كانت عندها وحست بتعب، خدوها المستشفى الجوي للاطمئنان، وبعد المنظار والبنج ماقدرتش تركب عربية، فودّوها الإسعاف لحد بيتها… دي كل القصة".

كما هاجم محمد عبد الوهاب ما وصفه بتربص بعض الصحفيين بالمشاهير داخل المستشفيات، مضيفًا: "للأسف في ناس بتجند ممرضين يعرفوهم أي خبر عن المشاهير، وبعدها كل واحد يؤلف على مزاجه".

وفي ختام حديثه، شدد على أن وقوف الفنان المصري أحمد سعد وزينة بجانب شيرين نابع من علاقة إنسانية قديمة، وليس بحثًا عن دعاية، مؤكدًا: "دول عشرة عمر من قبل الشهرة، عشرة وستر وغطا… وأي كلام غير كده أقسم بالله هري".