علق ياسر قنطوش، محامي الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، على الأخبار المتعلقة بخسارتها قضيتها مع المنتج محمد الشاعر، مؤكدًا في بيان له: "ردًا على البيان الصادر عن محمد الشاعر وما تضمنه من معلومات غير دقيقة، من الضروري توضيح الحقائق للرأي العام ووسائل الإعلام".
وأوضح قنطوش: "أولًا: العقد الذي تم الطعن فيه بتهمة التزوير لا علاقة لشيرين عبد الوهاب به على الإطلاق، إذ إن التوقيع المنسوب إليها ليس توقيعها الحقيقي، ولم تكن طرفًا في العقد أبدًا. وقد تبين أن التوقيع تم عن طريق شقيقها بناءً على توكيل سبق إلغاؤه رسميًا، وقد أُخطر الشاعر بإلغاء هذا التوكيل قبل تحرير أي مستندات. ومع ذلك، قام كل من محمد الشاعر وشقيق شيرين بتحرير العقد بتاريخ يسبق تاريخ إلغاء التوكيل، في محاولة لإظهاره كما لو كان ساريًا، وهو ما يخالف الحقيقة والقانون.
ثانيًا: رفض الطعن بتهمة التزوير لا يعني صحة التوقيع أو نسبته إلى شيرين، وإنما جاء لأسباب تتعلق بتاريخ العقد فقط، ولا يمس جوهر النزاع أو صحة التوقيع، إذ تؤكد شيرين أنها لم توقع العقد ولم تكن طرفًا فيه.
ثالثًا: الجدير بالذكر أن جلسة القضية ما زالت مؤجلة حتى 8 يناير المقبل للمرافعة أمام المحكمة الاقتصادية، ولم يصدر فيها أي حكم حتى الآن. كما أن الشاعر ومحاميه تقدما بعدة طلبات لوقف الدعوى لحين الفصل في دعوى التحكيم، مما يؤكد أن العقد محل النزاع ما زال قيد النظر أمام المركز الإقليمي للتحكيم".






















