حل المايسترو وعازف البيانو ليث موريس ميشيل ضيفاً على سفيرة الإعلام الهادف هلا المر، في حلقة استثنائية تناولا فيها العديد من المواضيع الفنية.
أكد ليث أنه يسعى دائماً إلى أن يبرز كموسيقي عراقي وعربي، ويحب أن يعرّف الجمهور على ثقافة وحضارة العراق، ويؤكد للجميع أن العراقيين مثقفون ويحبون الفن.
وتحدث عن تأثره بعائلته ووالده الذي كان عازف كمان في الأوركسترا السيمفونية العراقية لمدة 30 عاماً، وهو علم ليث العزف على البيانو منذ أن كان عمره أربع سنوات، قبل أن يدخله إلى مدرسة الموسيقى بعمر الـ 6 سنوات، وهذه المدرسة محترفة على صعيد العالم، وهي كانت تحت إشراف الاتحاد السوفياتي.
وتحدث عن وصية والده له قبل وفاته بشهرين، ومدى تأثره بذلك. كما تكلم عن لقائه بالمؤلف الموسيقي اللبناني أسامة الرحباني، وجلستهما التي تخللها مواضيع فنية عديدة.
اعتبر ليث أن الموسيقى الأقرب إلى روحه هي اللاتينية، إلا أنه لا يستغني عن الموسيقى الكلاسيكية والموسيقى الشرقية. وتكلم عن فرقته الموسيقية، وكيف يتم توجيه العازفين، والفرق بين وجود قائد أوركسترا وعدم وجوده. وأشار إلى أنه يميل إلى المقاطع الموسيقية اللبنانية والمصرية والمغربية لأن فيها روحاً أجنبية، بالإضافة إلى أغاني بعض النجوم الخليجيين الذين يقدمون أعمالاً فيها مقاطع توزيعها الموسيقي أجنبي، ومن بينهم الفنانين حسين الجسمي وماجد المهندس. ومن بين الموسيقيين والملحنين المصريين، أبدى إعجابه بالمؤلف الموسيقي عمر خيرت الذي يعتبره أستاذ الجميع.
أكد ليث أنه يميل إلى الموسيقى الفرحة، ولا يحب الموسيقى الحزينة لأنها تذكره بكل الأشخاص الذين فقدهم، مشيراً إلى أنه لا يخاف من الموت، لكنه لا يحب الفراق.
وتحدث عن إبنيه، لافتاً إلى أنهما دخلا مجال الموسيقى، فإبنه الكبير تعلم العزف على البيانو بشكل محترف، لكنه درس الطب وأصبح طبيباً في الولايات المتحدة الأميركية، أما إبنه الثاني فيعزف على الجيتار ويغني، وهو مهندس صوت في دبي، لكنه دخل عالم إدارة الأعمال.
وتحدث عن الموسيقيين والموزعين الموسيقيين اللبنانيين، مشيداً بالمؤلف الموسيقي ميشال فاضل الذي يعتبره صديقاً، وبالتوزيع الموسيقي لـ هادي شرارة، وبطبيعة الحال بألحان الرحابنة وتوزيعهم الموسيقي.
كما أشاد بالجمهور في دبي، وقال إنه يستمتع بالعزف أمامه لأنه متعدد الجنسيات، والموسيقى تجمع هذا الجمهور.


























