نستذكر اليوم انفصال الممثلين المصريين فاتن حمامة وعمر الشريف، اذ وفق ما ذكره بعض المقربين، فإن سبب الطلاق لم يكن خلافاً تقليدياً، بل جاء نتيجة لقرار مؤلم اتخذه الشريف بنفسه بعد أن بلغت شهرته العالمية أوجها في هوليوود.
كان عمر الشريف يُكنّ حباً عميقاً لفاتن حمامة، لكنها بقيت في مصر بينما أصبح هو من أبرز نجوم السينما العالمية، يعمل وسط نجمات عالميات وسيناريوهات جريئة. ووفق ما يُروى، كان يخشى أن يقع في علاقة عاطفية جديدة تُضعف التزامه تجاه زوجته، أو أن يتسبب لها في ألم نفسي إذا انكسر شيء من العلاقة بسبب ضغوط الشهرة والبعد.
لذلك، قرر عمر الشريف الانفصال عنها رغم الحب الكبير، لأنه لم يكن يريد أن يُسبب لها أذى أو خيانة محتملة في لحظة ضعف. وقد عبّر لاحقاً في أكثر من لقاء عن ندمه الشديد وحبه الدائم لفاتن، مؤكداً أن علاقته بها كانت الأهم في حياته.


























