نستذكر اليوم الممثل المصري أمين الهنيدي الذي توفي عام 1986، وقد شكّلت قصة وفاته ضجة كبيرة، إذ قيل حينها إن جثمانه احتُجز في المستشفى، بسبب عدم قدرة أسرته على دفع فاتورة علاجه التي بلغت 2000 جنيه، إلا أنها رواية غير موثقة، وتعتمد على تناقل شفهي من دون وجود مصادر رسمية تدعمها، لكن من المعروف أن الممثل عانى من ضائقة مالية في سنواته الأخيرة.

لا توجد أي وثائق أو تصريحات من العائلة أو مصادر صحفية موثوقة، تؤكد أن جثمانه قد احتُجز بالفعل بعد الوفاة بسبب ديون المستشفى.

الرواية انتشرت كجزء من سرديات مؤثرة عن فقر الفنانين بعد الشهرة، لكنها تظل غير مؤكدة ولا تستند إلى أدلة رسمية.