كشفت مذكرات الممثلة المصرية برلنتي عبد الحميد، جانباً من الأحداث السياسية والفنية في مصر خلال الخمسينيات، مشيرة إلى محاولات جهاز المخابرات المصري استقطاب بعض الفنانات لمراقبة النشاط الفني والثقافي في ذلك الوقت.
وفقاً لما ورد في كتابها "المشير وأنا"، كانت هناك جهود لدفع بعض الشخصيات الفنية البارزة للتعاون مع الأجهزة الأمنية، في سياق سيطرة النظام على المشهد الثقافي ومتابعة الأحداث السياسية.
وتشير بعض المصادر إلى أن الممثلة فاتن حمامة وزوجها قد تم تجنيدهما ضمن هذه العمليات، إلا أن فاتن حمامة نفت هذا الاتهام في تصريحات لاحقة، مؤكدة عدم مشاركتها بأي نشاط من هذا النوع.