تواصلت تداعيات انفصال الفنان اللبناني أمير يزبك وزوجته ملكة جمال سوريا السابقة والوصيفة الأولى لملكة جمال العرب في أميركا رنيم إسحق، بعدما أصدر الطرفان توضيحات علنية للرد على الأخبار المتداولة، خصوصًا ما تردد عن ارتباط رنيم إسحق بالشاعر اللبناني حبيب بو أنطون في الولايات المتحدة.
نفت رنيم إسحق بشكل قاطع زواجها من حبيب بو أنطون، مؤكدة أن ما يتم تداوله غير صحيح، وأن علاقتها به وبشقيقه إيلي بو أنطون تعود إلى سنوات باعتبارهما من أصدقاء العائلة. وشددت على أن لا علاقة لهما بانفصالها عن أمير يزبك أو بالخلافات التي سبقت انتهاء الزواج.
كما أوضحت أن زواجها من يزبك غير مسجل لدى الدولة اللبنانية ولم يتم كنسيًا، مشيرة إلى أن إجراءات الزواج والانفصال جرت أمام محكمة أميركية. ورفضت اعتبار انتهاء العلاقة دليلًا على وجود خيانة، مؤكدة أن عدم التوافق بين الزوجين قد يكون سببًا كافيًا للانفصال.
من جهته، رحّب أمير يزبك بتوضيح رنيم، معتبرًا أنه أنصفه، ومتمنيًا لها التوفيق. وأكد أن طلب الطلاق قُدم في الولايات المتحدة من قبلها، وأن العلاقة الزوجية أصبحت منتهية بالنسبة إليه.
وأشار أمير يزبك إلى أن ما حدث مع حبيب بو أنطون كان نتيجة سوء تفاهم، مؤكدًا أن ما يجمعهما علاقة صداقة، بينما فضّل إبقاء الخلافات الشخصية مع رنيم إسحق خارج الإعلام.
وبهذه التصريحات، يسعى الطرفان إلى وضع حد للجدل المرافق لانفصالهما، مع تأكيد عدم وجود طرف ثالث في الأزمة وإنهاء الملف إعلاميًا.