تقدّمت هبة التركي، أرملة لاعب الزمالك الراحل إبراهيم شيكا، ببلاغ رسمي إلى النائب العام المصري ضد 23 صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، متهمةً إياها بشن حملة منظمة لتشويه سمعتها والنيل من زوجها بعد وفاته.
وأوضحت التركي في بلاغها أنها تواجه هجومًا شرسًا وغير مبرر، بعد أن تحوّلت رحلة علاج زوجها المليئة بالمعاناة إلى مادة خصبة للشائعات والادعاءات الكاذبة، من دون أي احترام لحرمة الموت أو خصوصية حياتهما.
الاتهامات التي وُجّهت لها لم تقف عند حد التشهير، بل طالت شرفها وكرامتها، حيث تم تداول مزاعم خطيرة على منصات التواصل تتعلق بـ"خيانة زوجية"، و"تجارة أعضاء"، بل وادعاءات بفرارها خارج البلاد وإغلاق حساباتها الشخصية، وهو ما نفاه محاميها جلال الصوابي جملةً وتفصيلاً، مؤكدًا بقاءها في مصر واستعدادها الكامل للمساءلة القانونية.
اللافت أن هذه الحملة المغرضة دفعت بعض أفراد عائلة شيكا للمطالبة بإعادة تشريح الجثمان، في ظل انتشار شائعة تورطها في سرقة أعضائه! وهو ما وصفته التركي بـ"الافتراء الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء".
من جهته، أكد الصوابي أن ما قامت به تلك الصفحات يندرج تحت طائلة السب والقذف، ونشر أخبار كاذبة، والتنمر الإلكتروني، وسوء استخدام وسائل التواصل، مشيرًا إلى أن القانون المصري، وخاصة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، يتعامل بصرامة مع مثل هذه الجرائم.
وطالبت أرملة شيكا الجهات المعنية بسرعة التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من يقف وراء هذه الحملة الممنهجة.

























