نشرت شمس المغربي، طليقة الفنان المصري سعد الصغير، مقطع فيديو عبر صفحتها الرسمية، طالبت فيه بتدخل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزارة الداخلية والنائب العام لفتح تحقيق عاجل في ما وصفته بـ"قضية إنسانية وجنائية بالغة الخطورة"، متهمة طليقها بارتكاب جرائم منها الخطف والضرب والقتل، إلى جانب اتهامات بالإتجار في الأسلحة والآثار.
وأكدت المغربي في الفيديو أنها تقدمت ببلاغ رسمي يحمل رقم 46 ضد الفنان سعد الصغير، واسمه الحقيقي محمود سعد حنفي عبد العزيز، متهمة إياه بخطفها من محافظة الإسكندرية إلى القاهرة، والتعدي عليها بالضرب المبرح، وإجبارها على توقيع إيصالات أمانة وعقد زواج تحت التهديد.
وادعت المغربي أن ابنتها تعرضت للقتل، مضيفة أنها رأت "كف يديها وخمسة أصابع"، في واقعة وصفتها بـ"المروعة"، مشيرة إلى أنها عانت من إصابات جسدية خطيرة، بينها كسر في الأنف، ونزيف حاد، وتهتّك في الرحم.
كما كشفت أنها تمكنت من الفرار من فيلا بمنطقة حي الأشجار في القاهرة، وتوجهت إلى مديرية الأمن، حيث تم استقبالها وهي في حالة صحية حرجة، وتم فتح تحقيق في الواقعة من قبل مدير أمن الإسكندرية ووكيل النيابة المختص.
وأشارت المغربي إلى تلقيها تهديدات من "بلطجية" أثناء تواجدها في المستشفى، للضغط عليها من أجل التنازل عن البلاغات، محذّرة من أن حياتها وحياة أسرتها معرضة للخطر.
واتهمت طليقة الفنان، نقابتي المهن التمثيلية والموسيقية بالتقاعس، متسائلة عن كيفية استمرار منح التصاريح لأشخاص متهمين بارتكاب جرائم جسيمة، من بينها تعاطي المخدرات والزواج العرفي والاتجار في السلاح.
كما أشارت إلى واقعة أخرى داخل أسرة طليقها، حيث زعمت أن زوجة شقيقه الراحل قامت بقتل ابنتها أثناء حملها، مضيفة: "لكن الفرق أن ابنتي تم تقطيعها".
وختمت شمس المغربي رسالتها بنداء عاجل إلى الجهات المعنية وجمعيات حقوق الإنسان، مؤكدة أنها فقدت عملها وصحتها، وتعيش بلا حماية أو دعم، مطالبة بتحقيق العدالة، قائلة: "قاتل الأطفال يستحق الإعدام... أريد العودة إلى بلدي مكرّمة".



























