حسمت أنوسة كوتة، أرملة الموسيقار الراحل محمد رحيم، الجدل المثار حول استبعاد الفنانة إليسا أغنية من ألحان زوجها الراحل من ألبومها الجديد "أليسار"، نافيةً وجود أي خلاف بين إليسا وأسرة الموسيقار، ومؤكدةً أن قرار عدم إدراج الأغنية في الألبوم يعود إلى اعتبارات فنية تتعلق بموعد طرحها وطريقة تقديمها.
وفي تصريحات صحافية، عبّرت أنوسة كوتة عن تقديرها الكبير للعلاقة التي جمعت إليسا بمحمد رحيم، مشيرةً إلى أن الفنانة تكنّ له محبة خاصة وتقدّر أعماله ومسيرته الموسيقية، وقالت :"إليسا أكتر واحدة بتحب محمد رحيم في العالم".
وأوضحت أن عدم طرح الأغنية ضمن الألبوم الجديد لا يرتبط بأي مشكلة بين الطرفين، بل يأتي نتيجة رؤية فنية خاصة بإليسا، التي فضّلت اختيار توقيت وإطار مناسبين لإطلاق العمل، بما يتماشى مع قيمته الفنية ومكانة ملحّنه الراحل.
كما نفت أرملة محمد رحيم ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود أزمة بين إليسا وعائلة الموسيقار، مشددةً على أن العلاقة بينهما يسودها الود والاحترام، وأن المسألة لا تتعدى ترتيبات تتعلق بالخطة الفنية للألبوم.
وفي سياق متصل، كشفت أنوسة كوتة أن إليسا حصلت على حقوق الأغنية من ورثة محمد رحيم بعد وفاته، وكان من المقرر أن تضمّها إلى ألبومها الجديد، قبل أن تقرر استبعادها من القائمة النهائية في اللحظات الأخيرة.
وكانت إليسا قد أوضحت بدورها أنها لم تتخلَّ عن الأغنية نهائياً، بل تعتزم تقديمها في وقت لاحق وبصيغة مختلفة، بعيداً عن موعد إصدار الألبوم، حرصاً على اختيار التوقيت المناسب لها.
وتحمل الأغنية طابعاً درامياً اجتماعياً قاتماً، وكانت مرشحة في مرحلة سابقة لتكون شارة أحد المسلسلات خلال موسم رمضاني، ما يجعلها مختلفة في طبيعتها عن بقية الأعمال التي يضمها ألبوم "أليسار".