دخل الممثل البريطاني راسل براند السجن، بعد إدانته بتهمة اغتصاب واحدة وثلاث تهم اعتداء جنسي، ورفض القاضي الإفراج عنه بكفالة عقب جلسة محاكمته في لندن.
وكشفت صحيفة "ذا صن" تفاصيل ليلته الأولى خلف القضبان، إذ جرى تجريده من ملابسه الشخصية وإخضاعه لتفتيش جسدي، قبل تسليمه ملابس السجن وحزمة أساسية تضمنت أدوات نظافة ووجبة إفطار ونسخة من الإنجيل وسجائر إلكترونية. ووُصفت وجبته الأولى، التي سُخّنت في الميكروويف، بأنها غير صالحة للأكل.
وسُمح لبراند بإجراء مكالمة هاتفية واحدة لا تتجاوز ثلاث دقائق، فيما خضع لتقييم نفسي للتأكد من عدم تشكيله خطراً على حياته. كما وُضع تحت مراقبة الحراس على مدار الساعة، مع منعه من الاختلاط بالسجناء الآخرين حفاظاً على سلامته، على أن يُنقل إلى سجن آخر بعد جلسة النطق بالحكم المقررة يوم الاثنين المقبل، وسط توقعات بعقوبة سجن مشددة.
وتعود التهم التي أُدين بها إلى وقائع حدثت بين عامي 1999 و2005، فيما برأته المحكمة من تهمتي اغتصاب ومحاولة اعتداء غير لائق. بالتزامن مع ذلك، تواصل الشرطة البريطانية التحقيق معه في اتهامين جديدين بالاغتصاب، أحدهما يتعلق بفتاة كانت تبلغ 16 عاماً حين ارتبطت به.
في المقابل، يواصل براند نفي جميع الاتهامات، مؤكداً أن علاقاته كانت بالتراضي، وواصفاً القضايا بأنها مؤامرة تشهيرية ومختلقة، رغم إقراره سابقاً بأنه عاش حياة منفلتة ودخل في علاقات عديدة.