تتواصل الأزمة بين منظمة ملكة جمال الولايات المتحدة وبريتاني بولتينهاوس، ملكة جمال كارولاينا الشمالية السابقة، بعدما تقدمت المنظمة بطلب رسمي إلى المحكمة لرفض دعوى التشهير التي رفعتها الأخيرة ضدها، في تطور جديد للنزاع الذي بدأ عقب تجريدها من لقبها.
وكانت بولتينهاوس قد فازت باللقب في 27 حزيران/يونيو، قبل أن تسحبه المنظمة منها في 5 آب/أغسطس، إثر إعادة تداول منشورات قديمة لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت استخدام عبارات عنصرية، إلى جانب مواقف سياسية أثارت جدلاً واسعاً، من بينها دعمها للرئيس الأميركي دونالد ترامب والناشط الراحل تشارلي كيرك.
وعلى أثر القرار، رفعت بولتينهاوس دعوى قضائية ضد المنظمة ورئيسها توم برودور ومسؤولي المسابقة في الولاية، متهمة إياهم بالإدلاء بتصريحات أضرت بسمعتها وصوّرتها على أنها عنصرية ومتحيزة ضد المثليين والمتحولين جنسياً. وشددت على أنها لا تعترض على حق المنظمة في سحب اللقب، بل على الطريقة التي جرى تصويرها بها أمام الجمهور.
في المقابل، اعتبر محامو المنظمة أن التصريحات الصادرة عنها لا تشكل تشهيراً، مشيرين إلى أن بولتينهاوس أقرت بصحة المنشورات المنسوبة إليها، وأن ما ورد في بيان رئيس المنظمة لا يتضمن اتهاماً مباشراً لها بالعنصرية أو التعصب.
وتطالب بولتينهاوس بتعويضات مالية عن الأضرار التي لحقت بسمعتها والضغوط النفسية التي تعرضت لها، إضافة إلى خسارة فرص مهنية وإعلانية، بينها فرصة المشاركة في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة.