شهد الخلاف بين الممثلة المصرية إلهام شاهين والمستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، تطورات جديدة، بعدما تمسك كل منهما بموقفه، رغم حذف منصور منشوره الذي هدد فيه بكشف تفاصيل وصفها بالفضيحة.

وفي الوقت الذي أكدت فيه شاهين عزمها اتخاذ الإجراءات القانونية، أعلن منصور تغيير مكان لقائه المرتقب مع الصحفيين، وسط تساؤلات حول ما سيكشفه خلاله.

وكان مرتضى منصور قد حذف منشوره الذي توعد فيه إلهام شاهين بمواجهتها علناً يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر أمام فندق في القاهرة، لكنه أوضح أن قراره لا يعني تراجعه أو خوفه من المساءلة القانونية، مشيراً إلى أن المنشور حقق انتشاراً واسعاً وتجاوز ملايين المشاهدات، قبل أن يختتم تعليقه بالقول: "بلاش أنا.. وإن عدتم عدنا".

من جهتها، جددت إلهام شاهين تأكيدها أنها لن تتراجع عن ملاحقته قضائياً، ولن تتنازل عن حقها، معربة عن ثقتها بالقضاء المصري.

ونشرت عبر حسابها الرسمي: "لا أحد فوق القانون.. ومصر بلد محترمة تحترم نساءها وكرامة كل إنسان"، كما أرفقت منشورها ببيت الشعر: "إذا نطق السفيه فلا تجبه.. فخير من إجابته السكوت"، ووجهت الشكر إلى كل من وقف إلى جانبها.

وفي خطوة جديدة، أعلن منصور نقل موعد لقائه بالصحفيين من محيط فندق سميراميس إلى مكتبه في منطقة الدقي، مقابل فندق شيراتون القاهرة، محدداً الثامنة مساء الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر موعداً لاستقبالهم.

وأوضح أن قراره جاء استجابة لملاحظات عدد من الصحفيين بشأن ضيق الشارع والازدحام المروري، ورغبة منه في عدم عرقلة حركة السير أو التسبب بإرباك حفل زفاف يُقام في الفندق، لافتاً إلى أنه سيحضر الحفل لاحقاً.

ويعود أصل الأزمة إلى تصريحات أدلت بها إلهام شاهين وانتقدت فيها الفوضى عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتصوير مقاطع الفيديو في الشوارع من دون ضوابط، وهي تصريحات اعتبرها مرتضى منصور موجهة إليه، ليرد بمنشور تضمن تهديداً بمواجهتها علناً وكشف تفاصيل وصفها بالمثيرة، قبل أن يقدم على حذفه.

وتتجه الأنظار إلى اللقاء الصحفي المرتقب لمعرفة ما سيعلنه منصور، في ظل استمرار إلهام شاهين في موقفها المتمسك باللجوء إلى القضاء.