تحوّلت أشجار حديقة الأمويين في العاصمة السورية دمشق إلى مصدر للمعلومات الرقمية، بعدما جرى تزويدها بلوحات تعريفية تحمل رموز استجابة سريعة تتيح للزوار التعرّف إلى تاريخها وخصائصها عبر الهواتف الذكية.

وتأتي هذه المبادرة، التي أطلقتها مديرية البيئة بالتعاون مع جامعة دمشق، في تجربة تجمع بين التكنولوجيا والوعي البيئي، من خلال إعادة تدوير الأخشاب الجافة والتالفة وتحويلها إلى لوحات ثُبّتت على جذوع الأشجار.

وتتيح الرموز للزوار الاطلاع على معلومات تشمل اسم كل شجرة وموطنها الأصلي وعمرها وخصائصها واحتياجاتها من الأسمدة. وقد شملت المرحلة الأولى أكثر من 70 شجرة، تمهيداً لتوسيع التجربة إلى حدائق أخرى في دمشق ومدن سورية مختلفة.

ولاقت الخطوة تفاعلاً إيجابياً عبر المنصات الرقمية، لما تقدمه من تجربة تجمع بين التنزه واكتساب المعرفة، في واحدة من أبرز المساحات الخضراء في وسط العاصمة السورية.