أحيا متحف المركبات الملكية في حي بولاق بالقاهرة الذكرى السادسة لإعادة افتتاحه، باعتباره من أبرز المتاحف المتخصصة عالمياً، إذ يوثق مظاهر الفخامة التي ميّزت حكام مصر من أسرة محمد علي بين عامي 1805 و1953.
ويضم المتحف مجموعة نادرة من عربات الخيول الملكية المزينة بالنقوش والزخارف، إلى جانب أطقم الخيول وملابس العاملين والأختام والتوقيعات الإدارية المرتبطة بها.
وتعود فكرة تأسيسه إلى عهد الخديوي إسماعيل، حين حمل المبنى اسم "مصلحة الركائب الخديوية"، قبل أن يتحول عام 1922، في عهد الملك فؤاد الأول، إلى "إدارة الاسطبلات الملكية". وبعد ثورة تموز/يوليو 1952، أصبح المبنى متحفاً تاريخياً.
ومن أبرز مقتنياته "عربة الآلاي الكبرى الخصوصي"، التي أهداها الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته أوجيني إلى الخديوي إسماعيل عام 1869، بمناسبة افتتاح قناة السويس. وقد حظيت العربة بمكانة خاصة، إذ أمر الملك فاروق الأول بتجديدها، واستخدمها خلال افتتاح البرلمان في دورته الجديدة عام 1924.

























