يترقب عشاق الفلك ومراقبو السماء ظهور ظاهرتين فلكيتين مميزتين خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، مع وصول زخات شهب الثوريات الشمالية والأسديات إلى ذروة نشاطها، في مشهد يتيح فرصة لمشاهدة عدد من الشهب العابرة في سماء الليل.


وأعلن سيرغي فيسيلكوف، رئيس المرصد الفلكي في جامعة ريشيتنيوف الروسية، أن الظاهرة الأولى تتمثل في زخات شهب الثوريات الشمالية، التي يُتوقع أن تبلغ ذروة نشاطها يومي 11 و12 نوفمبر، بمعدل يصل إلى خمسة شهب في الساعة، ويقع مركز إشعاعها في كوكبة الثور.
وأوضح أن ظروف رصد هذه الظاهرة ستكون مواتية للغاية هذا العام، بفضل انخفاض إضاءة القمر إلى نحو 10% خلال فترة الذروة، ما يوفر سماء أكثر ظلمة ويساعد على مشاهدة الشهب بوضوح، مشيراً إلى أن أفضل وقت للرصد سيكون بعد منتصف الليل.
أما الظاهرة الثانية، فتتمثل في زخات شهب الأسديات، التي يُنتظر أن تبلغ ذروة نشاطها يومي 17 و18 نوفمبر، بمعدل يصل إلى 15 شهاباً في الساعة في ظروف الرصد المثالية.
وأشار فيسيلكوف إلى أن ضوء القمر قد يؤثر في مشاهدة الشهب الخافتة خلال الساعات الأولى من الليل، إلا أن ظروف الرصد ستتحسن بعد غروب القمر، لتصبح الساعات المتأخرة من الليل وحتى الفجر الأنسب لمتابعة هذه الظاهرة.