أظهر النجم الأميركي بن أفليك جانباً إنسانياً جديداً من خلال دعمه للأطفال المصابين بمرض الصرع، إذ تبرع بمبلغ 100 ألف دولار لصالح معهد «كير آند كيور» (Care & Cure Institute)، خلال مشاركته في الحفل الخيري الذي أقيم في 29 أكتوبر/تشرين الأول، بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس المؤسسة.

ويعمل المعهد، وهو منظمة غير ربحية، على معالجة النقص في عدد الأطباء المتخصصين في تشخيص الصرع لدى الأطفال وعلاجه. وجاءت مشاركة أفليك بالتزامن مع اقتراب شهر نوفمبر/تشرين الثاني، الذي يُخصص للتوعية بمرض الصرع.

وخلال الحفل، الذي كُرّم فيه تقديراً لجهوده الإنسانية والخيرية، ألقى أفليك كلمة مؤثرة كشف فيها عن ارتباطه الشخصي بالمرض، قائلاً: «الصرع ليس أمراً بعيداً عني أو مجرد حالة طبية، فقد شاهدت أشخاصاً أهتم لأمرهم يواجهونه، وأدركت مدى أهمية أن تتمكن العائلة من الوصول سريعاً إلى الطبيب المناسب».

وأضاف أن زيارته إلى جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) ولقاءه بالأطباء المتخصصين كانت تجربة مؤثرة، مشيداً بالذين كرّسوا حياتهم المهنية لرعاية الأطفال، وبالدور الذي يؤديه المعهد في زيادة عدد هؤلاء المتخصصين.

كما أعرب عن فخره بالجهود التي يبذلها مؤسسا المعهد أندرو غومبرت ومارك بورمان، ووجّه الشكر إلى جميع الحاضرين الذين ساهموا في دعم القضية، مشيراً إلى أن الحفل نجح في جمع ما يقارب مليوني دولار.

وقال أفليك: «أود الليلة أن أشكركم على عطائكم السخي، فقد أحدثتم تغييراً حقيقياً في حياة الكثيرين»، مؤكداً عزمه مواصلة المساهمة في نشر الوعي وجمع التبرعات.

واختتم كلمته برسالة إنسانية مؤثرة، قائلاً: "لا أحد منا يستطيع اختيار ما إذا كان المرض سيصيب طفله أو طفل شخص آخر، هذه هي الحقيقة، لكن جميعنا يستطيع اختيار ما سيفعله لمساعدة الأطفال المرضى".

وأشار إلى أن المؤسسة، قبل 20 عاماً، واجهت نقصاً في الأطباء المتخصصين، فكان قرارها المساهمة في إعداد المزيد منهم، لافتاً إلى أن أكثر من 350 ألف طفل تلقوا الرعاية على يد أطباء ساهم المعهد في تدريبهم، قبل أن يدعو إلى مواصلة هذا العمل واستكمال المهمة التي بدأت قبل عقدين.