أثارت النجمة العالمية باريس هيلتون موجة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها مع عائلتها بإطلالات مستوحاة من فيلم ديزني الشهير Beauty and the Beast، احتفالًا بالهالوين 2026، بعدما اختارت لنفسها شخصية الأميرة بيل، بينما جسّد طفلاها شخصيتين ثانويتين من الفيلم.
وظهرت هيلتون بفستان ذهبي أنيق وشعر مستعار بني، فيما ارتدى زوجها كارتر ريوم زي الوحش، وظهرت ابنتهما لندن، البالغة من العمر عامين، بشخصية "تشيب" فنجان الشاي المسحور، بينما اختار ابنهما فينيكس، البالغ ثلاثة أعوام، شخصية "لومير" الشمعدان.
ولم تمر الصور دون انتقادات، إذ رأى متابعون أن باريس استحوذت على دور البطولة بدلًا من منح طفليها فرصة ارتداء أزياء الشخصيات الرئيسية، معتبرين أن الهالوين مناسبة مخصصة لإسعاد الأطفال.
وأمام التعليقات المتداولة، خرجت هيلتون عن صمتها، موضحة أن الفيلم من الأعمال المفضلة لدى طفليها، وأن ابنتها لندن هي من طلبت ارتداء زي "تشيب" تحديدًا، لأنها تحب هذه الشخصية.
وشاركت النجمة أيضًا مقاطع عفوية من كواليس جلسة التصوير، أظهرت الأجواء المرحة والعلاقة القريبة بين طفليها، مؤكدة في مناسبات سابقة أن فينيكس حنون للغاية مع شقيقته ويحرص دائمًا على حمايتها.
ولم تتوقف اختيارات هيلتون في الهالوين عند عالم ديزني، إذ استحضرت كذلك إطلالة صديقتها بريتني سبيرز الشهيرة خلال حفل جوائز MTV عام 2001، عندما ظهرت النجمة وهي تحمل أفعى حية، في إعادة لواحدة من أبرز لحظات البوب في مطلع الألفية.