تحدثت الفنانة السورية نسرين طافش بصراحة عن تجربتها الزوجية الأخيرة، كاشفةً الأسباب التي أدت إلى انفصالها عن رجل الأعمال المصري أحمد جوهر، ومحددةً الشروط التي قد تدفعها إلى خوض تجربة الزواج مجدداً، رغم تمسّكها بالحرية والاستقلال في حياتها الشخصية والمهنية.

وخلال حوارها مع الاعلامي اللبناني شربل راجي، أوضحت طافش أن الانفصال جاء نتيجة اختلاف وجهات النظر وعدم التفاهم في بعض التفاصيل، مشيرةً إلى أن الغيرة وعدم القدرة على استيعاب طبيعة العمل الفني قد يتسببان في تعقيد العلاقة، ما يجعل الانسحاب باحترام أفضل من الاستمرار في علاقة تتحول إلى مصدر للخلافات.

وعن إمكانية الزواج مرة أخرى، أكدت الفنانة أنها لا تندم على التجارب التي عاشتها، معتبرةً أن الزواج من أجمل تجارب الحياة، وأنها لا تمانع تكراره إذا التقت بالشخص المناسب الذي يشكّل شريكاً حقيقياً لها، ويشاركها تفاصيل الحياة على أساس التفاهم والدعم المتبادل، بعيداً عن الصراع ومحاولة فرض السيطرة.

وفي المقابل، لفتت طافش إلى أن العزوبية تمنحها مساحة من الحرية الشخصية والمهنية، مشددةً على أن نجاح الزواج لا يُقاس بعدد السنوات التي يستمر فيها، بل بطبيعة العلاقة ومدى السعادة التي يحققها للطرفين. كما رفضت فكرة البقاء في علاقة غير سعيدة لمجرد الخوف من أحكام المجتمع.

وكانت نسرين طافش قد أعلنت انفصالها رسمياً عن أحمد جوهر في نهاية حزيران/ يونيو الماضي، بعد زواج استمر نحو عام ونصف العام، مؤكدةً حينها أن القرار اتُّخذ في أجواء من الاحترام والتفاهم، وطالبةً من الجمهور احترام خصوصيتها. وجاء الإعلان بعد فترة قصيرة من ظهورهما معاً خلال عطلة في جزر المالديف، وسط شائعات سابقة حول انفصالهما.