تُعدّ البطاطا من المصادر الشائعة للكربوهيدرات، لكن طريقة تناولها قد تؤثر في كيفية هضم النشويات الموجودة فيها.

فعند سلق البطاطا ثم تبريدها، يتكوّن جزء من النشا المقاوم، وهو نوع من النشا لا يُهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة، ما قد يغيّر تأثير البطاطا في سكر الدم وصحة الجهاز الهضمي مقارنة بتناولها ساخنة مباشرة بعد الطهي.

أبرز الفوائد والتغيرات الغذائية:

- زيادة النشا المقاوم: يؤدي تبريد البطاطا المسلوقة إلى إعادة ترتيب جزء من جزيئات النشا في عملية تُعرف بالتراجع النشوي، ما يزيد كمية النشا المقاوم.

- تأثير محتمل في سكر الدم: قد يساعد النشا المقاوم على إبطاء الهضم والاستجابة لارتفاع سكر الدم بعد الوجبة، لكن حجم التأثير يختلف بحسب طريقة التحضير والكمية المتناولة ومكونات الوجبة.

- دعم صحة الأمعاء: يصل النشا المقاوم إلى الأمعاء الغليظة، حيث تستخدمه بعض البكتيريا النافعة وتخمّره، ما يؤدي إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، منها البيوتيرات.

- اختلاف قابلية الهضم: قد تكون البطاطا المبردة أقل قابلية للهضم السريع من البطاطا الساخنة، نتيجة زيادة النشا المقاوم، لكن ذلك لا يعني أنها أقل في السعرات الحرارية بصورة كبيرة أو أنها تمنع ارتفاع سكر الدم.

- تأثير إعادة التسخين: يمكن أن يحتفظ جزء من النشا المقاوم بخصائصه بعد إعادة تسخين البطاطا، لكن الكمية النهائية تتأثر بظروف الطهي والتبريد والتسخين.

نصائح لتحضير البطاطا وتخزينها:

سلق البطاطا ثم تبريدها في الثلاجة بدلاً من تركها لفترات طويلة في درجة حرارة الغرفة.
وضع البطاطا المطبوخة في الثلاجة خلال ساعتين من الطهي، وتقسيم الكميات الكبيرة إلى أوعية ضحلة لتسريع التبريد.
تناولها مع مصادر للبروتين والخضراوات والدهون الصحية للحصول على وجبة متوازنة.
تجنّب الإفراط في إضافة الزبدة أو الصلصات الدسمة إذا كان الهدف ضبط السعرات الحرارية.