تستعد شركة آبل لإحداث تغيير لافت في حواسيب «ماك بوك برو»، من خلال إصدار جديد يضم شاشة تعمل باللمس للمرة الأولى، إلى جانب تقنية OLED ومجموعة من التعديلات التصميمية التي تستهدف تحسين تجربة الاستخدام.

ويمثل إدخال الشاشة اللمسية تحولاً في توجه الشركة، التي تمسكت لسنوات بفصل تجربة استخدام حواسيب ماك عن أسلوب التفاعل المباشر المعتمد في هواتف آيفون وأجهزة آيباد.

يعتمد الجهاز المرتقب شاشة بتقنية OLED، التي توفر ألواناً أكثر حيوية ودرجات أسود أعمق وتبايناً أفضل مقارنة بتقنيات العرض التقليدية.

وتشمل التغييرات أيضاً خفض وزن الحاسوب إلى نحو 1.36 كيلوغرام، مقابل 1.59 كيلوغرام في الإصدار السابق، ما يجعله أكثر ملاءمة للاستخدام أثناء التنقل.

وعلى مستوى التصميم، تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال استبدال النتوء الموجود أعلى الشاشة بميزة «الجزيرة التفاعلية» (Dynamic Island)، التي تعرض الإشعارات والمعلومات المتعلقة بالأنشطة الجارية، على غرار ما توفره في هواتف آيفون. كما يُتوقع أن تعيد آبل شعارها المضيء إلى الجهة الخلفية للجهاز.

يتطلب إدخال الشاشة اللمسية تكييف نظام التشغيل «macOS» مع أساليب التفاعل الجديدة، بما يتيح للمستخدمين تنفيذ عدد من المهام مباشرة على الشاشة، مثل التمرير وتحريك النوافذ وتنظيم المحتوى.

ومن المنتظر أن تمتد الاستخدامات إلى الرسم المباشر على الشاشة، والتفاعل مع الآلات الموسيقية الافتراضية، فضلاً عن اختبار التطبيقات ضمن بيئات تحاكي تجربة استخدامها على أجهزة آيفون وآيباد.

ولتعزيز هذه التجربة، يُتوقع إجراء تعديلات على مفصلات الشاشة للحد من اهتزازها عند لمسها، بما يوفر ثباتاً أكبر أثناء الاستخدام.