قد تمنحك أدوات التصفيف الحرارية شعراً ناعماً وأنيقاً، لكن الحرارة المرتفعة وتكرار تمرير الصفائح قد يُلحقان ضرراً ببنية الشعرة، ويُضعفان مرونتها وقدرتها على استعادة تجعّدها الطبيعي.

200 درجة مئوية.. عتبة تستحق الانتباه

أظهرت دراسة اختبرت سبعة أجهزة لمملّس الشعر، بدرجات حرارة تراوحت بين 185 و235 درجة مئوية، أن تجاوز 200 درجة قد يُحدث تغيّرات غير قابلة للعكس في بعض البروتينات داخل قشرة الشعرة، ما يؤثر في متانتها ومرونتها، خصوصاً لدى الشعر المجعّد.

لكن هذه الدرجة ليست حداً آمناً لجميع أنواع الشعر؛ إذ قد يتأثر مستوى الضرر بعرض الصفائح، وعدد مرات التمرير، وطبيعة الشعر وحالته. لذلك، يُفضّل ضبط الحرارة عند 180 درجة مئوية أو أقل، كلما أمكن، لتقليل الأضرار المحتملة.

5 خطوات لحماية شعرك من الحرارة

اختاري حرارة معتدلة: ابدئي بدرجة منخفضة وارفعِيها عند الضرورة فقط.

قلّلي مرات التمرير: قسّمي الشعر إلى خصلات صغيرة لتجنب تكرار الحرارة على الخصلة نفسها.

استخدمي واقياً حرارياً: يساعد على الحد من الضرر، لكنه لا يوفر حماية كاملة.

تأكدي من جفاف الشعر: لا تستخدمي المملّس على الشعر الرطب.

ضاعفي العناية بالشعر المصبوغ: خفّضي الحرارة وقلّلي التصفيف، خصوصاً بعد التفتيح والمعالجات الكيميائية.

الخلاصة: لا تحتاجين إلى أعلى درجات الحرارة للحصول على تسريحة أنيقة؛ فاختيار درجة مناسبة وتقليل التعرض المتكرر للحرارة يساعدان في الحفاظ على صحة الشعر ومرونته.