في خطوة غير متوقعة أثارت جدلاً واسعاً، كشفت تقارير إعلامية عن مصير ديكورات الزفاف الفخم الذي جمع النجمة الأميركية تايلور سويفت ولاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي، بعدما أُفيد بأن التجهيزات التي صُممت خصيصاً للمناسبة أُحرقت عقب انتهاء الاحتفال، رغم تكلفتها الباهظة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميل" ونقلته وسائل إعلام عدة، فإن فريق العمل المشرف على الزفاف أعطى تعليمات بالتخلص من الديكورات بالكامل، منعاً لسرقتها أو بيعها لاحقاً في المزادات باعتبارها تذكارات مرتبطة بالثنائي الشهير.
وضمّت التجهيزات قطعاً مصممة خصيصاً للزفاف، من بينها ديكورات تحمل الحرفين الأولين من اسمي العروسين، إلى جانب هياكل مستوحاة من الحدائق، جرى إعدادها بعناية لتناسب أجواء الاحتفال.
ووفقاً للمصدر الذي استند إليه التقرير، نُقلت هذه التجهيزات من نيويورك إلى ولاية بنسلفانيا بواسطة 11 شاحنة ضخمة، قبل إتلافها بالحرق. إلا أن المكان الذي نُفذت فيه العملية لم يُحدَّد بشكل واضح.
ورغم ما أُثير حول الواقعة، فإن التقرير لم ينسب قرار حرق الديكورات إلى تايلور سويفت شخصياً، بل أشار إلى أن النجمة شاركت في التخطيط لحفلها واختيار تفاصيله، فيما بقيت مسؤولية إصدار التعليمات بالتخلص من التجهيزات غير محسومة بصورة مستقلة.
كما لم يصدر تأكيد رسمي من سويفت أو كيلسي بشأن هذه التفاصيل، لتظل المعلومات المتداولة مستندة إلى رواية مصدر مجهول نقلتها الصحافة.

























