قد لا تقتصر فوائد تمارين المقاومة على تقوية العضلات وتحسين اللياقة البدنية، إذ تشير دراسة علمية حديثة إلى ارتباط ممارستها بانتظام خلال منتصف العمر بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وتسلّط النتائج الضوء على أهمية النشاط البدني المستمر في دعم الصحة الأيضية والوقاية من الأمراض المزمنة.

كيف ترتبط تمارين المقاومة بالوقاية من السكري؟

- انخفاض خطر الإصابة: أظهرت دراسة نُشرت في مجلة JAMA Network Open عام 2026 أن ممارسة تمارين المقاومة لمدة ساعتين أسبوعيًا أو أكثر ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 27%، مقارنة بعدم ممارستها.
- الاستمرارية تصنع الفرق: ارتبط الحفاظ على مستوى منتظم من تمارين المقاومة خلال منتصف العمر بانخفاض الخطر بنسبة 42%، مقارنة بالممارسة المحدودة باستمرار.
- تحسين حساسية الإنسولين: تساعد التمارين العضلات على استخدام الغلوكوز، وقد تسهم في تحسين استجابة الجسم للإنسولين.
- الجمع بين أنواع النشاط: ارتبط الجمع بين تمارين المقاومة والنشاط الهوائي وتقليل الجلوس أمام التلفاز بأقل خطر للإصابة بالسكري ضمن الدراسة.

ما التمارين التي يمكن ممارستها؟

تشمل تمارين المقاومة رفع الأوزان، واستخدام أجهزة التدريب، وممارسة تمارين وزن الجسم، مثل القرفصاء وتمارين الضغط، مع اختيار مستوى يتناسب مع القدرة البدنية.

وتستند هذه النتائج إلى دراسة رصدية شملت 143,715 شخصًا من العاملين في القطاع الصحي بالولايات المتحدة، وتابعتهم لمدة قاربت 19 عامًا. ورغم أن النتائج لا تثبت أن تمارين المقاومة وحدها تمنع الإصابة بالسكري، فإنها تدعم إدراجها ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.