بعدما كان اسمه حاضرًا بقوة في عالم الدراما التركية، ونجح في خطف الأنظار من خلال أعمال حققت انتشارًا واسعًا، يبدو أن الممثل التركي كرم بورسين يمرّ اليوم بمرحلة مختلفة من مسيرته الفنية، بعدما تراجع الزخم المحيط بأعماله مقارنةً بالنجاحات التي حققها في السنوات الماضية.


من «ما وراء الشمس» إلى «أنت اطرق بابي»، استطاع بورسين أن يحجز لنفسه مكانة مميزة لدى الجمهور العربي، مستفيدًا من حضوره اللافت وأدواره الرومانسية التي ساهمت في تعزيز شعبيته، خصوصًا مع النجاح الكبير الذي حققه إلى جانب هاندا أرتشيل. يومها، كان اسمه يتصدّر الاهتمام، وكانت أعماله تحظى بمتابعة واسعة من عشاق المسلسلات التركية.
لكن الفترة الأخيرة لم تحمل الزخم نفسه، وجاء مسلسل «الخفقان» الذي شارك في بطولته، ليشكّل محطة صعبة في مسيرته التلفزيونية. فعلى الرغم من انطلاقته الجيدة، لم يتمكن العمل من الحفاظ على نسب المشاهدة.