كشفت الممثلة السورية كندة علوش عن تفاصيل رحلتها لخسارة 20 كيلوغراماً من وزنها، متحدثةً عن الصعوبات التي واجهتها بعد أزمتها الصحية، والتغييرات التي أحدثتها هذه التجربة في شخصيتها ونظرتها إلى الحياة.
أوضحت كندة علوش أن رحلة خسارة الوزن استغرقت نحو عام ونصف العام، واعتمدت خلالها على النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة، مؤكدةً أنها بذلت مجهوداً كبيراً لاستعادة رشاقتها بطريقة صحية.
واستعادت كندة علوش فترة تصوير مسلسل "50/50"، مشيرةً إلى أن وزنها حينها كان يتجاوز وزنها الحالي بنحو 20 كيلوغراماً، وأنها لم تتعمّد زيادة وزنها من أجل الشخصية، لأنها كانت تدرك صعوبة التخلص من هذه الكيلوغرامات لاحقاً.
وأضافت كندة علوش، خلال استضافتها في برنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الممثلة والإعلامية المصرية إسعاد يونس، أنها واجهت انتكاسة صحية بعد أن بدأت خسارة الوزن، قبل أن تستكمل رحلتها بالاعتماد على الغذاء المتوازن والتمارين الرياضية.
بعيداً عن تفاصيل صحتها، تحدثت كندة عن مخاوفها من إدمان الأطفال على الشاشات، مؤكدةً أنها تحدد ساعات مشاهدة التلفزيون، وتسمح لابنتها باستخدام الآيباد للأغراض المدرسية فقط.
كما كشفت أنها لا تسمح لطفليها بامتلاك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أو نشر صورهما، رغبةً منها في حمايتهما من الأضواء والتأثيرات السلبية للسوشيال ميديا، مع الحرص على تعليمهما احترام الآخرين والطبيعة.
وأكدت كندة علوش أن تجربتها الصحية غيّرت أولوياتها، وجعلتها أكثر تمسكاً بأسرتها وحرصاً على صحتها، وأقل اهتماماً بالمظاهر والماديات أو الفرص التي قد تفوتها.
وأشارت إلى أنها أصبحت أكثر تفهماً لمشاعر الآخرين، وأقل ميلاً إلى إصدار الأحكام، بعدما أدركت أن كثيرين يخفون آلاماً وتجارب صعبة لا يعرفها المحيطون بهم.
واختتمت حديثها بالتأكيد أن الصحة والأسرة هما الأساس، وأن التجربة جعلتها أكثر تقديراً للنعم اليومية التي قد يغفل الإنسان عن قيمتها.
























