يبدو أن الممثلة النجمة نادين نسيب نجيم تعرف جيداً كيف تردّ على الانتقادات، فتعليق الممثلة باميلا الكيك على تصريحات نادين بشأن مشاركتها في لجنة تحكيم انتخابات ملك جمال لبنان فتح الباب أمام سجال جديد، بعدما اختارت الكيك أن تمزج الإطراء بالتلميح الشخصي، وكتبت لنادين: "شو حلو حكيك !!!!! وشو ذكي ونفسيتو حلوة ونضيفة !!! يا ريت بتشبهي اللي بتحكي يا ندّونا :)".


نادين لم تكن بحاجة إلى هجوم مضاد، بل إلى ردّ يضع الأمور في نصابها، وهذا ما فعلته حين كتبت: "الأكيد أنه هل التعليق اللطيف بيشبه صاحبته وبدل بشكل حقيقي وواضح ومباشر ومؤكد عن تربيتها وأصلها ونفسيتها... وشكلها :) أما الباقي فهو مجرد تفاصيل ... كل الحب".
ردّ نادين جاء محمّلاً بالسخرية، وعكس قدرتها على التقاط التناقض في تعليق باميلا والردّ عليه من دون الدخول في سجال طويل. فقد أعادت إليها المعنى نفسه، وتركت الحكم على الجمهور.
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا لماذا تلجأ باميلا إلى هذا الأسلوب في مخاطبة زميلتها؟ إذا كانت تختلف مع نادين أو لا تتفق مع آرائها، فمن حقها أن تعبّر عن موقفها بوضوح، لكن ما علاقة ذلك بشخصيتها ونفسيتها؟ أليس من الأجدى مناقشة الفكرة بدلاً من توجيه رسائل شخصية؟.
نادين، التي اعتاد الجمهور متابعة أعمالها وحضورها على الشاشة، ليست مضطرة إلى تقديم شهادة حسن سلوك في كل مرة تعبّر فيها عن رأيها. ومن حقها، كما من حق أي شخص، أن تدافع عن نفسها عندما تشعر بأن الكلام تجاوز حدود مناقشة الرأي.
"برافو " نادين على ردّك الذي لم يحتج إلى الإطالة، فقد أوصلت رسالتك بعبارات قليلة.
فيا باميلا، خفف من أسلوبك المستفز لإثارة الجدل والركوب على موجة التريند، أنت ممثلة لها متابعوها، حافظي على صورتك أمام الجمهور، فكلامك تجاه نادين نجيم مؤسف وكان الأجدر بك أن لا تتصرفي على هذا النحو.