يُعدّ الخوخ الأحمر، المعروف أيضاً باسم الدراق، من الفواكه الصيفية الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، إذ يحتوي على مضادات الأكسدة، ومنها الأنثوسيانين في بعض الأصناف، إلى جانب فيتامين C والألياف الغذائية والبوتاسيوم، ما يجعله خياراً صحياً ضمن نظام غذائي متوازن.
ويساهم الخوخ الأحمر في دعم صحة الجسم بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة. كما أن تناوله ضمن نظام غذائي متنوع قد يدعم صحة القلب، في حين يساهم البوتاسيوم في الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية، وتساعد الألياف الغذائية على تحسين حركة الأمعاء وتعزيز صحة الجهاز الهضمي والحد من الإمساك.
ويتميز الخوخ أيضاً باحتوائه على الماء والألياف، إلى جانب انخفاض سعراته الحرارية نسبياً، ما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الذين يسعون إلى إدارة أوزانهم. كما تساهم الألياف في إبطاء امتصاص السكريات، الأمر الذي يساعد على الحد من الارتفاع السريع لمستويات السكر في الدم، مع ضرورة مراعاة الكمية المتناولة، خصوصاً لدى المصابين بالسكري.
وفي ما يتعلق بصحة البشرة والمناعة، يوفر الخوخ فيتامين C الذي يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي وإنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجلد، فضلاً عن احتوائه على عناصر غذائية أخرى تدعم وظائف الجسم المختلفة.
ورغم هذه الفوائد، يؤكد الجانب الغذائي أهمية تناول الخوخ الأحمر باعتباره جزءاً من نظام غذائي متوازن ومتنوع، إذ لا توجد أدلة كافية على أن تناوله بمفرده يقي من أمراض مثل السرطان أو يعالج الأمراض المزمنة. ويظل تناول الفاكهة الطازجة باعتدال، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، من الخيارات المفيدة لتعزيز الصحة العامة.


























