يعود الفيلم المغربي "الانتظار في ثلاثة مشاهد" للمخرج عبدالإله زيراط إلى الشاشة، بعد أكثر من عشر سنوات على عرضه الأول، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ26 من مهرجان "سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير"، المقررة بين 5 و8 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، والتي تحتفي بتجربته السينمائية.
ويتضمن برنامج المهرجان عرض ثلاثة أفلام قصيرة لزيراط، هي "أزمة" و"خلاص" و"الانتظار في ثلاثة مشاهد"، الذي سبق أن عُرض ضمن ركن الأفلام القصيرة في مهرجان "كان"، وحصل على تنويه خاص في مهرجان طنجة للفيلم المتوسطي، إلى جانب عدد من الجوائز السينمائية المغربية.
ويرصد الفيلم، الذي كتبه وأخرجه زيراط، مفهوم الانتظار بوصفه حالة نفسية ووجودية، من خلال ثلاث لوحات إنسانية تتنقل بين الأمل والقلق وصولاً إلى الاستسلام والملل، بعيداً عن الحبكة التقليدية. وقد نجح العمل في ترسيخ حضوره السينمائي وحصد التقدير، رغم مرور أكثر من عقد على عرضه الأول.


























