تطوّرات جديدة تعيد المخرج والممثل التركي إيزيل أكاي إلى دائرة الجدل، بعدما كشفت تقارير إعلامية تركية عن ظهور نتيجة إيجابية لفحص المخدرات الذي خضع له، في تطوّر قد يضيف اتهامات جديدة إلى القضية التي يواجهها منذ أشهر.
وبحسب التقارير، تأتي نتيجة الفحص في وقت لا يزال فيه أكاي خاضعاً للرقابة القضائية على خلفية تحقيق يتعلق بالعثور على نباتات القنب ومواد مخدرة داخل منزله، ما يضعه أمام تعقيدات قانونية إضافية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية.
وتعود القضية إلى شهر تموز/يوليو الماضي، حين أوقفت الشرطة التركية إيزيل أكاي وشقيقه إيرين كاظم أكاي، عقب مداهمة منزل المخرج في منطقة إينيغول بمحافظة بورصة شمال غربي تركيا.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام محلية، عثرت الفرق الأمنية داخل المنزل على نظام مخصص لزراعة القنب، شمل نباتات مزروعة باستخدام تجهيزات إضاءة خاصة، إلى جانب كمية من الحشيش.
وأسفرت العملية عن مصادرة 1144 غراماً من القنب، و22 نبتة قنب، إضافة إلى جهاز تكييف ومواد أخرى. وبعد توقيف الشقيقين وإخضاعهما للفحوص، أُطلق سراح إيزيل أكاي مع إخضاعه للرقابة القضائية، فيما بقي شقيقه موقوفاً وفقاً للتقارير المنشورة.
وبحسب التقارير، قد تترتب على اتهامات تعاطي المخدرات عقوبة بالسجن تتراوح بين سنتين وخمس سنوات بموجب القانون التركي، فيما تظل النتائج القانونية مرتبطة بتفاصيل القضية وقرارات الجهات القضائية المختصة.
وتتيح الإجراءات القانونية التركية، في بعض حالات الاشتباه بالتعاطي، إمكانية تأجيل إقامة الدعوى العامة بشروط محددة، من بينها الخضوع لبرامج متابعة وعلاج لمدة عام، على أن تتوقف النتائج القانونية على استيفاء الشروط المقررة.





























