تحولت عملية البحث عن رجل سبعيني فُقد في متنزه براكين هاواي الوطني إلى قصة إنسانية مؤثرة، بعدما نجحت كلبة بوليسية في العثور عليه وإعادته إلى عائلته سالمًا.
وذكرت مجلة "بيبول" الأميركية أن ديفيد أراي، البالغ من العمر 70 عامًا، اختفى في 18 تشرين الأول/أكتوبر، ولم يُعثر عليه لأكثر من 24 ساعة، ما دفع الشرطة إلى تصنيفه شخصًا معرضًا للخطر وإطلاق عملية بحث واسعة، شملت الاستعانة بمروحية، بعدما عثرت على سيارته المستأجرة داخل المتنزه من دون أن تتمكن من تحديد مكانه.
وانضمت الكلبة البوليسية "ترينا"، البالغة من العمر 3 سنوات ومن فصيلة لابرادور، إلى عمليات البحث برفقة مدربها الشرطي كريستوفر روس. وبعد نحو 7 ساعات، قادتها حاسة الشم إلى أراي، الذي كان على بُعد ميلين تقريبًا من سيارته، في منطقة وعرة بالقرب من أحد المسارات.
وقال روس إن ترينا اقتربت من الرجل ولعقت يده، في مشهد بدا وكأنها تطمئنه إلى وصول فرق الإنقاذ وأنه أصبح بأمان.
ونُقل أراي إلى مركز طبي في مدينة هيلو لتلقي العلاج من الجفاف والتعرّض للظروف الجوية. من جهته، أعرب ابنه كاوهي عن امتنانه لفرق الإنقاذ، مشيرًا إلى أن والده تعلّق بترينا كثيرًا، حتى إنه أبدى استعداده لتبنيها بعد تقاعدها.
وتواصل ترينا مهامها في العثور على الأطفال المفقودين والبالغين المعرضين للخطر في هاواي، بعدما ساهمت في العثور على مراهقة مفقودة في أيلول/سبتمبر الماضي.