في تطور جديد يعيد الخلافات داخل العائلة الملكية البريطانية إلى الواجهة، عبّر الأمير هاري عن رغبته في طي صفحة الخلاف مع شقيقه الأكبر الأمير ويليام، مؤكدًا أن إصلاح العلاقات الأسرية بات أكثر أهمية بالنسبة إليه من الاستمرار في النزاعات.
لكن الطريق نحو المصالحة لا يبدو سهلًا، في ظل وجود عقبات يرى دوق ساسكس أنها قد تحول دون تحقيق هذه الخطوة.
وخلال مقابلة أُذيعت في 20 أكتوبر ضمن سلسلة الحوارات "One More Question"، تحدث الأمير هاري بصراحة عن نظرته إلى الخلافات العائلية، مشيرًا إلى أن العالم يشهد ما يكفي من الأزمات والتوترات، ما يجعل استمرار النزاعات داخل الأسرة أمرًا لا يرغب في التمسك به.
وألمح هاري إلى أن رغبته في المصالحة لا تعني بالضرورة أن جميع الأطراف تشاركه التوجه نفسه، إذ أشار إلى أن هناك أشخاصًا لا يريدون نجاح هذه المحاولة، في حين أكد أنه ما زال يأمل في الوصول إلى تسوية تنهي القطيعة.
ولم تكن تصريحات هاري مجرد حديث عن علاقته بشقيقه، بل عكست أيضًا تحولًا في نظرته إلى الحياة والأسرة مع تقدمه في العمر وخوضه تجربة الأبوة.
وأوضح أن إنجاب طفلين، صبي وفتاة، دفعه إلى إعادة التفكير في علاقته بوالديه، وفي الأمور التي ورثها عنهما، وتلك التي يرغب في الاحتفاظ بها أو تجنب نقلها إلى الجيل التالي.
كما تطرق إلى الخلافات بين الأشقاء والتوترات التي قد تنشأ بين الآباء والأبناء، معتبرًا أنها تجارب تمسّ حياة كثير من العائلات، وليست حكرًا على الأسر الملكية.
تزامنت تصريحات الأمير هاري مع عودته إلى المملكة المتحدة برفقة زوجته ميغان ماركل وطفليهما في آب/ أغسطس الماضي، قبل أن يسجل الزوجان ظهورًا علنيًا في مدينة نوتنغهام خلال الأسبوع السابق للمقابلة، عبر مشاركات خيرية أعادت تسليط الضوء على طبيعة حضورهما العام بعد الابتعاد عن المهام الملكية الرسمية.























