يُعدّ زيت الزيتون من أبرز مكونات النظام الغذائي الصحي، بفضل احتوائه على الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة القلب وتساعد على حماية الخلايا من التلف.
لكن مع استخدامه اليومي في القلي والتشويح والخبز، يبرز سؤال مهم: هل تؤدي الحرارة إلى فقدان فوائده الصحية؟
إليك أبرز الحقائق حول تأثير الطهي على زيت الزيتون:
- لا يفقد جميع فوائده عند التسخين: يحتفظ زيت الزيتون بجزء كبير من دهونه الصحية عند استخدامه في الطهي، لكن بعض المركبات الحساسة للحرارة، منها البوليفينولات، قد تنخفض كميتها بحسب درجة الحرارة ومدة التعرض لها.
- زيت الزيتون البكر الممتاز خيار جيد للطهي: بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة، يتمتع هذا الزيت بقدرة جيدة على مقاومة الأكسدة، ما يجعله مناسبًا للعديد من طرق الطهي، بما فيها التشويح والقلي المعتدل.
- درجة الحرارة ومدة الطهي عاملان أساسيان: كلما ارتفعت الحرارة وطالت مدة التسخين، زاد احتمال تدهور بعض المركبات المفيدة. لذلك، يُفضّل تجنّب تسخين الزيت لفترات طويلة أو تركه حتى يتصاعد منه الدخان.
- يمكن استخدام زيت الزيتون في القلي، لكن الإفراط في تسخينه أو إعادة استخدامه مرات عديدة قد يزيد من تدهوره ويؤدي إلى تكوّن مركبات غير مرغوبة.
- إضافته إلى السلطات والخضراوات والأطعمة الجاهزة بعد الطهي تساعد على الاستفادة من مركباته الحساسة للحرارة، مع الحفاظ على فوائده الغذائية الأخرى.
كيف تحافظ على جودته؟
احفظ زيت الزيتون في عبوة محكمة الإغلاق، بعيدًا عن الضوء والحرارة، وتجنّب تركه مكشوفًا أو بجوار مصدر حرارة لفترات طويلة.
ولا يعني استخدام زيت الزيتون في الطهي فقدان فوائده بالكامل؛ فهو يظل مصدرًا جيدًا للدهون الصحية، لكن الاعتدال في الحرارة وتجنّب التسخين المفرط وإعادة استخدام الزيت مرارًا عوامل تساعد على الحفاظ على جودته وقيمته الغذائية.
























