كشفت المغنية والممثلة الأميركية سيلينا غوميز أن الإفراط في استخدام السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين ارتبط بتغيّر صوتها ونبرته، مشيرة إلى أنها واجهت صعوبة كبيرة في الإقلاع عنها، قبل أن تتوقف عن استخدامها.
وأوضحت غوميز، البالغة من العمر 34 عاماً، في مقطع فيديو عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها الرسمي، أنها لا تستطيع تغيير صوتها، محذّرة متابعيها من تجربة النيكوتين، ومؤكدة أن استخدام هذه المنتجات لا يستحق العناء. كما شجعت من يجدون صعوبة في الإقلاع على مواصلة المحاولة.
وتأتي تصريحاتها بعد تساؤلات متكررة من الجمهور بشأن التغيّر الملحوظ في صوتها مقارنة ببدايات مسيرتها الفنية. وكانت قد أشارت في بث مباشر عبر حسابها في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى أن حلقها يتعرض أحياناً للتورم من الداخل، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وفي عام 2025، أثار مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تحمل ما بدا أنه سيجارة إلكترونية خلال جلسة لتصفيف الشعر والمكياج جدلاً بين متابعيها بشأن استخدامها للنيكوتين، خصوصاً في ظل تاريخها الصحي.
وسبق أن تحدثت غوميز علناً عن معاناتها مع مرض الذئبة وخضوعها للعلاج، إضافة إلى إجرائها عملية زراعة كلى. كما وثّقت جوانب من رحلتها الصحية والنفسية في فيلمها الوثائقي Selena Gomez: My Mind & Me، الذي صدر عام 2022.
ورغم تحذيراتها من النيكوتين وصعوبة الإقلاع عنه، لا تثبت تصريحات غوميز وحدها أن السجائر الإلكترونية هي السبب الطبي المباشر للتغيّر في صوتها.