في كواليس الوسط الفني، تناهت إلى مسامع "عصفورة الفن" تفاصيل قصة درامية بالغة الإثارة، تشبه في تفاصيلها أحداث المسلسلات الدرامية، بطلتها فنانة معروفة وجدت نفسها في مواجهة صادمة مع مرارة الخيانة الزوجية.
وفي التفاصيل التي رصدتها مصادرنا الخاصة، بدأت الحكاية حين شعرت الفنانة بفتور ملحوظ وجفاف عاطفي يسيطر تدريجياً على علاقتها بزوجها، الذي يعمل في قطاع العقارات، وذلك بالتزامن مع تزايد فترات ابتعاده وسفره المتكرر بحجة ضغوط العمل. هذا الجفاء ولد لديها شكوكاً مشروعة دفعتها لمراقبة تحركاته وتتبع أثره بصمت تام.
غير أن تلك الشكوك ما لبثت أن تحولت إلى صدمة مدوية، بعدما قادتها التحريات إلى اكتشاف حقيقة مرة؛ مفادها أن زوجها يرتبط بعلاقة عاطفية مع إحدى الموظفات العاملات لديه في شركة يملكها خارج حدود الدولة التي يقيمون فيها.
ولم تقف الفنانة مكتوفة الأيدي أمام هذه الصدمة، بل سارعت إلى مواجهة زوجها بالأدلة القاطعة والحقيقة الكاملة. وكانت المفاجأة في ردة فعل الأخير، الذي لم يبدِ أي محاولة للتبرير أو الاعتذار، بل وضعها أمام خيارين قاصيين لا ثالث لهما: إما الانفصال التام وهدم دعائم الأسرة، أو تقبل الأمر الواقع واستمرار الحياة الزوجية بشروطه الخاصة.
وتعيش النجمة حالياً حالة من التخبط والتفكير العميق، وسط تكتيم شديد فرضته على تفاصيل حياتها الشخصية، في انتظار ما ستسفر عنه قراراتها القادمة.
























