يلاحظ كثيرون تراجع سرعة الإنترنت خلال ساعات المساء، بالتزامن مع مشاهدة الأفلام أو ممارسة الألعاب الإلكترونية، ما يثير التساؤلات حول أسباب المشكلة وطرق معالجتها.


وبحسب تقرير نشره موقع "Engadget"، يعود هذا البطء غالبًا إلى ازدحام الشبكات، مع اتصال أعداد كبيرة من المستخدمين بالإنترنت في الوقت نفسه، إلى جانب عوامل أخرى تتعلق بالراوتر واستهلاك البيانات داخل المنزل.

ما أسباب بطء الإنترنت مساءً؟

- ازدحام الشبكة: ارتفاع عدد المستخدمين في الوقت نفسه قد يؤدي إلى تراجع السرعة، خصوصًا في بعض شبكات الإنترنت عبر الكابلات.

- تداخل إشارات الواي فاي: تتنافس شبكات عديدة، خصوصًا في المباني السكنية، على النطاقات الترددية نفسها.

- الاستهلاك المرتفع للبيانات: تنزيل الملفات الكبيرة ومشاهدة الفيديو بدقة عالية على عدة أجهزة قد يستهلك معظم سعة الاتصال المتاحة.

- مشكلات الراوتر: قد تؤثر الأعطال المؤقتة أو إعدادات الشبكة في استقرار الاتصال.

خطوات تساعد على تحسين السرعة

- إعادة تشغيل الراوتر والمودم: افصل الجهازين عن الكهرباء لمدة 30 ثانية على الأقل، ثم أعد تشغيلهما لمعالجة بعض المشكلات المؤقتة.

- اختيار نطاق واي فاي مناسب: يوفر نطاق 5 غيغاهرتز عادةً سرعة أعلى على المسافات الأقصر، بينما يتميز نطاق 2.4 غيغاهرتز بتغطية أوسع.

- تأجيل التنزيلات والتحديثات: جدولة تحديثات البرامج وتنزيل الملفات الكبيرة خلال الليل تساعد على تخفيف الضغط على الشبكة المنزلية.

- استخدام كابل إيثرنت: يوفر اتصالًا أكثر استقرارًا للألعاب وأجهزة الكمبيوتر، ويقلل تأثير التداخل اللاسلكي.

- تنظيم استخدام الإنترنت: توزيع الأنشطة التي تستهلك كميات كبيرة من البيانات على أوقات مختلفة قد يحسّن الاتصال خلال ساعات الذروة.

وإذا استمر البطء رغم هذه الإجراءات، يُنصح بإجراء اختبار للسرعة في أوقات مختلفة، ومقارنة النتائج عبر الواي فاي والاتصال السلكي، ثم التواصل مع مزود الخدمة للتحقق من وجود ازدحام أو خلل في الشبكة.

فمعرفة السبب الفعلي لتراجع السرعة تساعد على اختيار الحل المناسب، بدلًا من الاكتفاء بإعادة تشغيل الراوتر في كل مرة.