تعود الممثلة المصرية مي عمر إلى تقديم الشخصيات النسائية التي تواجه الظلم والخيانة والصراعات العائلية، من خلال مسلسلها الجديد "حليمة جبران"، الذي تجسد فيه دور مصممة أزياء ناجحة وطموحة، تسعى إلى تحقيق التوازن بين حياتها المهنية والأسرية، قبل أن تواجه أزمات متلاحقة تقلب حياتها رأساً على عقب.

وتبدأ معاناة البطلة من داخل منزلها، حين يتحول زوجها إلى مصدر للمشكلات، متأثراً بوالده الذي يضغط عليها ويوجه إليها الاتهامات، وصولاً إلى تحريض ابنه على استغلالها مادياً والإساءة إليها.

ويجسد عماد رشاد شخصية والد الزوج، فيما تؤدي عارفة عبد الرسول دوراً داعماً للبطلة، من خلال مساندتها نفسياً وتقديم النصائح التي تساعدها على مواجهة أزماتها.

ويواصل العمل النهج الدرامي الذي قدمته مي عمر في مسلسلات "نعمة الأفوكاتو" و"إش إش" و"الست موناليزا"، والتي تدور حول نساء يواجهن ظروفاً قاسية وخذلاناً من المحيطين بهن، قبل خوض معارك لاستعادة حقوقهن وإثبات أنفسهن.

ويبدو أن مي عمر تستمر في الاعتماد على هذه التركيبة الدرامية، القائمة على الصراعات الأسرية والضغوط الاجتماعية والتحولات الشخصية، في قصص تتناول الظلم والعنف والخذلان الذي تتعرض له المرأة.

ومسلسل "حليمة جبران" من تأليف مهاب طارق وإخراج محمد بكير، ويشارك في بطولته يسرا اللوزي وبيومي فؤاد وسما إبراهيم وليلى عز العرب، إلى جانب عماد رشاد وعارفة عبد الرسول.