تحدث الفنان المصري محمود الليثي عن تفاصيل من حياته الشخصية، موضحًا أسباب تفضيله الإقامة في الفنادق معظم الوقت، ومشيرًا إلى أن هذا الاختيار يرتبط بشعوره بالأمان وحرصه على توفير الراحة والسعادة لأبنائه.
وخلال لقائه ببرنامج «كلام الناس»، أوضح الليثي أن الفندق أصبح المكان الذي يشعر فيه بالاطمئنان، لما يوفره من احتياجاته واحتياجات أبنائه، قائلًا: «أنا أغلب الوقت عايش في فندق لأنه أمان في كل حاجة بالنسبالي، وفيه كل حاجة ليا ولعيالي».
وأكد تعلقه الشديد بأبنائه وحرصه على إسعادهم، موضحًا أنه يفضل بقاءهم في الفندق حتى يستمتعوا بوقتهم، بدلًا من خروجهم وشعوره بالقلق عليهم، مضيفًا: «أنا بموت في عيالي»، مشيرًا إلى أنهم يقضون فترات طويلة من حياتهم داخل الفندق، وهو ما يراه مناسبًا لراحتهم وسعادتهم.
في سياق آخر، تحدث محمود الليثي عن خططه بعد اعتزال الغناء، كاشفًا عن أمنية يتمنى تحقيقها، تتمثل في العيش بالقرب من الكعبة المشرفة والتفرغ للعبادة وخدمة الحرم المكي.


























