تُعد أغنية «حبينا» واحدة من الأغنيات التي ارتبطت باسم الموسيقار والمطرب فريد الأطرش، إذ استطاعت أن تحجز مكانة مميزة لدى الجمهور، بفضل لحنها المميز وأدائها الذي يجمع بين الرومانسية والطرب الأصيل.


وتعود الحكاية المتداولة وراء الأغنية إلى عام 1971، إذ تشير الرواية إلى أن كلماتها كانت تحمل في بدايتها صيغة مختلفة، تتضمن اسم «جورجينا»، حيث قيل إن المطلع الأصلي كان: «جورجينا جورجينا حبيناكي حبينا».
وبحسب هذه الرواية، قرر فريد الأطرش تعديل الكلمات لتصبح أكثر عمومية وقربًا من الجمهور، فاستقر المطلع على «حبينا حبينا حبيناكي حبينا»، وهي الصيغة التي اشتهرت بها الأغنية لاحقًا.
وتكشف هذه الحكاية، إن صحت تفاصيلها، جانبًا من التغييرات التي قد تطرأ على الأعمال الغنائية قبل وصولها إلى الجمهور، سواء في الكلمات أو في طريقة تقديمها، بما يمنح الأغنية طابعًا أكثر انتشارًا وقدرة على التواصل مع المستمعين.
وعلى الرغم من مرور السنوات، لا تزال أغنيات فريد الأطرش حاضرة في ذاكرة محبي الطرب العربي، بفضل ألحانه التي جمعت بين الأصالة والتجديد، ومكانته بوصفه أحد أبرز رموز الموسيقى والغناء في العالم العربي.