في كلمات يغلب عليها الحنين، أحيا نجل الممثل المصري الراحل سليمان عيد ذكرى ميلاد والده، مستعيدًا لحظات جمعتهما، ومعبّرًا عن ألم الفقد الذي لا يزال يرافقه منذ رحيله، في رسالة عكست مدى ارتباطه به واشتياقه إلى تفاصيله اليومية.
وشارك نجل سليمان عيد عبر حسابه مقطع فيديو قديمًا من احتفال بعيد ميلاد والده، وأرفقه برسالة مؤثرة تحدّث فيها عن افتقاده لوجوده وصوته وضحكته، مشيرًا إلى أن غيابه ترك فراغًا كبيرًا في حياته، خصوصًا في اللحظات السعيدة التي كان يتمنى أن يكون حاضرًا فيها.
وكتب: «عيد ميلاد أبويا حبيبي.. وحشتني أوي يا حبيبي، وحشني وجودك وصوتك وضحكتك، وحشني إنك تكون موجود في كل لحظة حلوة»، مضيفًا: «كل سنة وإنت في مكان أحسن يا حبيبي، لحد ما يجمعني بيك لقاء مفيهوش فراق»، قبل أن يختتم رسالته بالدعاء لوالده بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل الله مقامه في الجنة.
وعلى الصعيد الفني، ترك سليمان عيد إرثًا من الأعمال الكوميدية التي رسّخت حضوره لدى الجمهور المصري، إذ عُرف بقدرته على تقديم أدوار متنوعة بطابع خاص وخفة ظل لافتة، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة محبيه، الذين يستعيدون أعماله ومواقفه الفنية مع كل مناسبة تتعلق بمسيرته وحياته.

























