يخوض المنتج المنفّذ علي الرفاعي، مدير قسم البرامج في قناة "الجديد"، تجربة وثائقية مختلفة من خلال "الظل الخامس"، العمل الذي يتصدّر واجهة التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فاتحاً أبواباً على عالم يكتنفه الغموض وتحيط به روايات صادمة عن السحر والشعوذة، من خلال شهادات أشخاص يروون تجارب يقولون إنها تركت آثاراً قاسية في حياتهم.
وفي كل حلقة، يفتح العمل ملفاً مختلفاً من هذه العوالم، ناقلاً روايات يرويها أصحاب تجارب يقولون إنهم عاشوها، وتتنوّع بين حكاية "سحر مدفون داخل فم جثة"، وقصة "الجن العاشق الذي رافق امرأة على مدى 12 عاماً"، وصولاً إلى روايات عن "طلبات الجن لخدمة البشر"، وما يُتداول عن "ممارسات بين الإنس والجن".
ولا تتوقف الحكايات عند حدود الغرابة والإثارة، بل تتوسّع، لتكشف تفاصيل الممارسات المرتبطة بهذه الروايات، والأهداف الكامنة وراءها، وما يُحكى عن تداعياتها من تحوّلات مفاجئة ونهايات مأساوية، إلى جانب تسليط الضوء على فكرة ارتداد الأذى على من يسعى إلى إلحاقه بالآخرين.
ويستند "الظل الخامس" إلى أجواء بصرية تحاكي أفلام الرعب، ومؤثرات تعزّز الإحساس بالغموض، في موازاة سرد وثائقي يعتمد على شهادات أصحاب القصص وإيقاع متصاعد يبقي المشاهد في حالة ترقّب من حلقة إلى أخرى.
ويعكس نجاح "الظل الخامس" صواب رهان علي الرفاعي على تقديم محتوى مختلف يلامس اهتمامات الجمهور ويواكب فضوله. وهو نهج سبق أن كرّسته أعماله التي أشرف عليها من خلال برامج تنوّعت في مضامينها ومجالاتها، واستطاعت استقطاب شرائح واسعة من الجمهور وتحقيق تفاعل لافت. ليأتي "الظل الخامس" امتداداً لهذه الرؤية، ومؤكداً أهمية الرهان على أفكار متجددة ومعالجات مبتكرة تعزّز حضور القناة في المشهد الإعلامي.




























