انتشرت تمارين الذقن المزدوج (Double Chin) على مواقع التواصل الاجتماعي، مع وعود بتحسين شكل الفك والتخلّص من الدهون أسفل الذقن من دون إجراءات تجميلية.
لكن هل تحقق هذه التمارين النتائج المتداولة؟
تعتمد فعالية هذه الحركات على سبب ظهور الذقن المزدوج، سواء كان تراكم الدهون أو ترهل الجلد أو العوامل الوراثية، ولا توجد أدلة علمية قوية تثبت قدرتها على إزالة الدهون في هذه المنطقة تحديدًا.
إليك أبرز الحقائق عن تمارين الذقن المزدوج:
- لا تحرق الدهون موضعيًا: تمارين الذقن وحدها لا تضمن التخلص من الدهون أسفل الفك.
- قد تحسّن وضعية الرقبة: بعض الحركات تساعد على تحسين وضعية الرأس، ما قد يؤثر في المظهر العام.
- النتائج تختلف من شخص لآخر: يعتمد التأثير على الوزن ومرونة الجلد والعوامل الوراثية.
- نمط الحياة الصحي مهم: النشاط البدني والتغذية المتوازنة قد يساعدان على تقليل الدهون عمومًا إذا كانت مرتبطة بزيادة الوزن.
- احذري الوعود السريعة: لا توجد أدلة كافية على أن هذه التمارين تغيّر شكل الفك بشكل ملحوظ خلال أيام.
الخلاصة: قد تفيد تمارين الـ Double Chin في تحسين وضعية الرأس والرقبة، لكنها ليست حلًا سحريًا لإزالة الذقن المزدوج، ويعتمد التعامل معه على تحديد السبب الأساسي لظهوره.






















