توفيت البريطانية تشيلسي تانتوم عن عمر 30 عاماً، بعد معاناتها من سرطان الجلد من نوع الورم الميلانيني، الذي شُخّصت به في سن 28 عاماً، عقب سنوات من استخدام أجهزة التسمير الاصطناعي، التي بدأت اللجوء إليها وهي في الخامسة عشرة للحصول على بشرة أكثر سمرة.
وانتشر المرض في أنحاء متعددة من جسدها، بينها العمود الفقري والأضلاع والحوض والرئتان والكبد، قبل أن يصل إلى الدماغ. ورحلت تشيلسي في 30 سبتمبر الماضي، بعدما كرّست سنواتها الأخيرة للتوعية بمخاطر التسمير الاصطناعي والمطالبة بتشديد الرقابة على صالوناته، خصوصاً لمنع القاصرين من استخدام هذه الأجهزة.
وكشفت الشابة سابقاً أنها كانت تتنافس مع صديقاتها للحصول على أغمق لون للبشرة، مشيرة إلى أنها لم تُطلب منها وثيقة إثبات هوية عند زيارة صالونات التسمير، رغم أنها كانت دون الثامنة عشرة. كما جمعت أكثر من 4 آلاف جنيه إسترليني لمؤسسة "ميلانوما فوكس" الخيرية، دعماً للمصابين بسرطان الجلد ونشر الوعي حول الوقاية منه.
وأشاد أفراد عائلتها وأصدقاؤها بشجاعتها وإصرارها على مساعدة الآخرين رغم معاناتها، فيما تحذّر منظمة الصحة العالمية من مخاطر هذه الأجهزة، مشيرة إلى أن استخدامها قبل سن العشرين يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالورم الميلانيني بنسبة 47% مقارنة بمن لم يستخدموها قط.
وفي إنجلترا، أعلنت الحكومة في أيار/مايو الماضي خططاً لفرض التحقق الإلزامي من الهوية في صالونات التسمير وتشديد الرقابة عليها، على أن تبقى المقترحات قيد المراجعة حتى أيلول/سبتمبر.