لفت الممثل التونسي ظافر العابدين الأنظار بكشفه تفاصيل من قصة حبه لزوجته الممثلة البريطانية جوان فاريل، مستعيداً البدايات التي جمعتهما خلال عمل فني مشترك، وكيف تحوّل التعارف بينهما تدريجياً إلى علاقة عاطفية انتهت بالزواج، في تجربة أثبتت أن اختلاف الثقافات لا يقف بالضرورة عائقاً أمام الحب.
وجاءت تصريحات العابدين خلال مشاركته في جلسة حوارية أدارتها الممثلة المصرية يسرا، ضمن فعاليات النسخة العاشرة من قمة "صوت مصر" (Narrative Summit 2026)، حيث تحدث عن جوانب من حياته الخاصة ومحطات مهمة في مسيرته الفنية.
وكشف ظافر العابدين أن أولى خطوات علاقته بزوجته بدأت خلال مشاركتهما في المسلسل البريطاني "Dream Team"، إذ جمعهما العمل قبل أن تتاح لهما فرصة اللقاء مجدداً بعد عدة أشهر، خلال مقابلة تلفزيونية للترويج للمسلسل.
ومع مرور الوقت، نشأت بينهما صداقة تطورت بهدوء إلى مشاعر عاطفية، وصولاً إلى اتخاذ قرار الزواج بعد نحو خمس سنوات من بداية تعارفهما، في رحلة لم تكن وليدة لحظة عابرة، بل جاءت نتيجة تقارب وتفاهم استمرا مع مرور السنوات.
وأشار الفنان التونسي إلى أن اختلاف الجنسية والثقافة واللغة لم يشكّل حاجزاً أمام علاقتهما، مؤكداً أن الاحترام المتبادل والصداقة كانا من العوامل المهمة التي ساعدت على بناء ارتباطهما.
ولم تقتصر تصريحات العابدين على استعادة ذكريات البدايات، بل تطرق أيضاً إلى نظرته للحياة الزوجية، موضحاً أن الحب، على أهميته، لا يكفي وحده للحفاظ على استقرار العلاقة واستمرارها.
وشدد على ضرورة وجود حوار حقيقي بين الزوجين، والقدرة على الاستماع إلى الطرف الآخر وفهم احتياجاته، إلى جانب الاحترام المتبادل، لا سيما مع ضغوط العمل والمسؤوليات اليومية التي قد تفرض تحديات على الحياة الأسرية.
وتعكس هذه الرؤية، بحسب ما عبّر عنه الممثل، أهمية التعامل مع الزواج باعتباره علاقة تحتاج إلى اهتمام مستمر وتفاهم متبادل، وليس مجرد مشاعر تجمع شخصين.
وتحدث ظافر العابدين كذلك عن الجانب العائلي في حياته، مشيراً إلى أن ابنته ياسمين تمثل مصدر سعادة واستقرار بالنسبة إليه، وأن وجود الأسرة إلى جانبه يمنحه قيمة خاصة، سواء في لحظات النجاح أو خلال مواجهة الصعوبات.


























